أدوية وأدعية الصلح بين الزوجين

والمتخاصمين وتأليف قلوبهم بالمحبة والمودة

 

-من أراد أن يصلح بين زوجين أو أخوين فليكتب في قرطاس بماء ورد وزعفران وشيء من مِسك ويبخره في حال في الكتابة بعود حصى لبان ذكر ويكون الكاتب على طهارة تامة وتكون الكتابة على هذا الوضع وبهذا الشرط : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين يحمد فلان بن فلان لفلان بن فلانة أو فلانة بنت فلان طاعة لله ولفاتحة الكتاب الشريفة ( الرحمن الرحيم ) يرحم فلان إلخ طاعة لله ولفاتحة الكتاب الشريفة ( مالك يوم الدين) امتلك فلان إلخ طاعة لله الكتاب الشريفة ( إياك نعبد ) تذلل فلان إلخ ( وإياك نستعين ) استعان فلان إلخ بالله تعالى وبفاتحة الكتاب الشريفة على فلان إلخ ليكون مطاوعاً له وتحت إرادته في الأقوال والأفعال طاعة لله تعالى ولفاتحة الكتاب الشريفة ( اهدنا الصراط المستقيم ) اهتدى واستقام فلان بن فلانة إلخ استقامة محبة وسماع قول طاعةً لله تعالى ولفاتحة الكتاب الشريفة        ( صراط الذين أنعمت عليهم ) أنعم فلان إلخ بجميع ما يطلب منه فلان ويروم طاعة لله تعالى ولفاتحة الكتاب الشريفة محبة وشفقة ومودة ورحمة ورأفة ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ضل فلان إلخ في محبة فلان طاعة لله ولفاتحة الكتاب الشريفة آمين .

( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً-إلى- متقابلين )        [ الحجر : 47 ] ( لو أنفقت ما في الأرض جميعاً-إلى- حكيم )  [ الأنفال : 63 ] فإذا كملت الريح من الجهة التي تلي المطلوب فيها يحصل المقصود .

-أن يكتب لهما هذه الآيات : ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا -إلى يوفق الله بينهما ) [ النساء : 35 ] ( يصلح لكم أعمالكم )    ( سيهديهم ويصلح بالهم ) ( وإن امرأة خافت من بعلها -إلى- والصلح خير ) [ النساء : 128 ] ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ) .

-   أن يقرأ في النصف الأخير من ليلة الجمعة قوله تعالى : ( فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ثلاثين مرة ويقول في آخر كل مرة : اللهم يا رب أنت حسبي على فلان عطف قلبه علي وذلله لي فإن الله تعالى يعطف قلبه والله على كل شيء قدير .

-   وقال بعضهم : إذا أردت ذلك تقوم نصف الليل الأخير من ليلة الجمعة وتصلي ركعتين خفيفتين ثم تقرأ : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) الآيتين ثلاثين مرة ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ثم تقول : اللهم حببني إلى فلان ابن فلانة حتى يأتي إليَّ خاضعاً ذليلاً من غير مهلة واشغله بمحبتي إنك على كل شيء قدير .

رجوع